‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

روضة الوصال: بلسم القلوب

* ينقل أحد الجرحى فيقول:
ذهب الجرحى للقاء سماحة القائد. وكنت أتحسَّس تلك الرائحة العطرة أقرب فأقرب... ووصلت لحظاتٌ لامست كتفيَّ فيها حرارةٌ خاصة جعلتني في حالة أخرى. في هذا المكان حصلتُ على كل ما تمنَّيت. قبَّلتُ يد السيد المُصابة، وتبرَّكت عيناي بها، ووضع السيدُ يده المباركة نفسها بلسماً لقلوبنا. قلت لسماحته: ارتديت ثياب الجهاد، وأنا آتٍ لآخذ الإذن من حضرتكم لنبقى مُرتدين هذه الثياب على الدوام. سماحته، وبابتسامة بجمال عالمٍ من الحدائق، وببشر وجهه البشوش، قال: أنتم لبستم ثياب الجهاد أولاً، والآن تطلبون الإذن مني؟! بعد كلام القائد هذا، ضحك الحاضرون. قلت عندها لسماحته: نحن نرتدي ثياب الجهاد لنقول إننا جاهزون للتضحية حتى آخر قطرة من دمائنا. فتفضل بالقول: أنا أحب دائماً أن تكونوا أنتم في الريادة(*). (*) نقلاً عن مجلة "الجريح" الإيرانية، العدد 33 و34 عام 1379هـ.ش (2000م).

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع