‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أنت من سيف علي

مهداةٌ إلى روح الشهيد محمد علي محمد هاني شرارة (كميل)

أنت من نور محمد، أنت من سيف عليٍّ، أنت شرارةٌ تحرق كلّ معتدٍ.
أنت مثل دعاء كميل تُبلسم الجراحات، وتُذِهب الآلام والهموم، وتفرّج الغموم والآهات.
النّظر في عينيك كالنّظر إلى السّماء فيها الهدوء والصّفاء.
رحلت وتركت أمّك تجمع الذّكريات، وتُحاول أن تلملم الجراحات.
لكنّ روحك باقيةٌ ترفرفُ في السّماوات، وطيفك محفورٌ فينا وفي عيون أمّك الدامعات.
سنبقى على الطّريق الّذي وصّيتنا أن نمشي عليه وعلى هذا الصّراط.
يا عليّ، يا نبضاً لن يتوقّف فينا، ويا روحاً لن تفارقنا، ويا ملاكاً في السّماء يحمينا.
يا شهيداً علّمتنا معنى التضّحيات، أملنا أن نلقى يوم القيامة منك الشّفاعات.
هنيئاً لك هذه الشهادة التي تملأها البركات.

فاتن حسن رضا
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع