أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: أنت من سيف علي

مهداةٌ إلى روح الشهيد محمد علي محمد هاني شرارة (كميل)

أنت من نور محمد، أنت من سيف عليٍّ، أنت شرارةٌ تحرق كلّ معتدٍ.
أنت مثل دعاء كميل تُبلسم الجراحات، وتُذِهب الآلام والهموم، وتفرّج الغموم والآهات.
النّظر في عينيك كالنّظر إلى السّماء فيها الهدوء والصّفاء.
رحلت وتركت أمّك تجمع الذّكريات، وتُحاول أن تلملم الجراحات.
لكنّ روحك باقيةٌ ترفرفُ في السّماوات، وطيفك محفورٌ فينا وفي عيون أمّك الدامعات.
سنبقى على الطّريق الّذي وصّيتنا أن نمشي عليه وعلى هذا الصّراط.
يا عليّ، يا نبضاً لن يتوقّف فينا، ويا روحاً لن تفارقنا، ويا ملاكاً في السّماء يحمينا.
يا شهيداً علّمتنا معنى التضّحيات، أملنا أن نلقى يوم القيامة منك الشّفاعات.
هنيئاً لك هذه الشهادة التي تملأها البركات.

فاتن حسن رضا
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع