‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: هي صرخة بالقلب



لكلّ الشهداء ومنهم الشهيد مهدي ياغي، الشهيد محسن حججي، والشهيد كاظمي، والشهيد إبراهيم هادي، أكتب:

الشهداء إحياء للقلوب الميتة. في وسط الزحام أبحث عن جملة تشبهني في وصايا الشهداء ليطمئنّ قلبي أنّي إنسانة حيّة، وإن لم أجد ما يشبهني تحتفظ كتب الشهداء بدموعي، وينعش قلبي بعد موته.

يتشابهون أولئك الشهداء بصفات لا يصلها إلّا من عشق الله وحده.

لنا مسؤوليّة وواجب اتّجاهكم أيّها العظماء الشهداء، علينا المحاولة جاهدين بأن نعيش كلّ يوم من هذه الحياة كالمعركة لا استراحة فيها، عاملين بوصاياكم، حامين لديننا، صانعين الإنسان، محافظين على حجابنا وعفّتنا.

هي كلمات تكتب، لكنّها صرخة بالقلب ودموع الحلق الخانقة لحالنا.. كصديق الشهيد.. الذي تركه واستشهد.

يبقى العتاب يا مَن اتّخذته صديقاً لي يا شهيداً عند الله، يا من يأخذ بيدي لله.. ادعو لي عند الله.. وأنعش قلباً مات، لكنّه قد يحيا.

السلام عليكم يا أولياء الله وأحبّاءه.

حوراء أكبر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع