‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: في الغد عيد

أتبكي... والغد عيد
ليس الليلة يا لعبتي.. دعكِ من النحيب...
غداً يأتي البكاء يزورنا
غداً يحضر لكِ هدية
بحراً من دموع...
بحراً من ألم.. بينهما برزخٌ من جنون..
بحراً تسبح فيه أسماكٌ نِهَمَةٌ...
قومي يا لعبتي... لا متّسع للعبث

لن نلعب بعد الساعة...
لن ننشد في العيد... فقط سنبكي...
خذي صنّارتي وكبتولة الخياط...
حيكي للألم ثوباً جديداً...
غداً عيد..
إليك ملعقتي وصحني...
أشعلت قلبي قبساً من جهنم
لنطهو للحزن حلوى العيد...
خذي أشرطتي وأدواتي...


إرمي بها من الشباك
أنصبي خيمة للعراء
فالغد عيد...
حظّي ما تبقّى من أحلامي
ضعيها في صندوقٍ ذهبيّ
أقذفيها باليم...
أسرعي وحرّريها من ظلمات قلبي...


إسمعي آخر ابتسامة عن شفتي...
أعطيها للقمر...
علّه يبتسم في وجهي يوماً
علّه يبتسم غداً
أليس الغد عيد...


نحلة الوادي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع