الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: يا حبيبي يا محمد

ورستْ سُفُنُ الحياة
على مرفأ العمر الجريح
في ليلٍ، سواده يغنيّ بسكونٍ رهيب
وصداهُ يترك في قاع الفؤاد حسرات الحنين
لنبيٍ كُرّم بالرسالةِ، فأصبح على خُلقٍ ودين
فلا والله، ما أوذي نبيٌ كما أوذيت، يا جُرح فؤادي يا محمد الأمين...
نعم يا نبي الله، فلا تستغرب من حزني وعباراتي


فما خطه قلمي من حزني جرى
فأكتبُ جرحي لحناً محمدياً... وصدىً علوياً...
يا نبي الله، يا حامل الرسالة السماوية...
يا من تفجَّرت ينابيع الرحمة من جنبات فؤادكَ ففاضت بها أودية التاريخ علماً وحلماً وإنسانية...
يا حبيبي يا محمد، اسمُكَ صار دليلاً
وحبّك أضحى السبيل... ومجدُكَ فاق المديح
فهيهات منا الذلّة والإقرار
وناصرنا الله الواحد القهار...


دنيا الشرتوني

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع