‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: يا حبيبي يا محمد

ورستْ سُفُنُ الحياة
على مرفأ العمر الجريح
في ليلٍ، سواده يغنيّ بسكونٍ رهيب
وصداهُ يترك في قاع الفؤاد حسرات الحنين
لنبيٍ كُرّم بالرسالةِ، فأصبح على خُلقٍ ودين
فلا والله، ما أوذي نبيٌ كما أوذيت، يا جُرح فؤادي يا محمد الأمين...
نعم يا نبي الله، فلا تستغرب من حزني وعباراتي


فما خطه قلمي من حزني جرى
فأكتبُ جرحي لحناً محمدياً... وصدىً علوياً...
يا نبي الله، يا حامل الرسالة السماوية...
يا من تفجَّرت ينابيع الرحمة من جنبات فؤادكَ ففاضت بها أودية التاريخ علماً وحلماً وإنسانية...
يا حبيبي يا محمد، اسمُكَ صار دليلاً
وحبّك أضحى السبيل... ومجدُكَ فاق المديح
فهيهات منا الذلّة والإقرار
وناصرنا الله الواحد القهار...


دنيا الشرتوني

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع