المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: بطاقة دعوة

هو يوم ليس كباقي الأيام رغم أن الشمس استرقت صبحها من الليل المنتظر، وتسلل نورها عبر نوافذ الموقع الضيقة كما يتسلل المقاوم إلى دشم العدو. استفاقوا من النوم لينفذوا قضاء الله وقدره الذي آمنوا به، وهو أن لكل طريق نهاية. 

لقد آثروا لقاء الله فائزين محملين بزاد الشهادة على لقياه خالين الوفاض. هموا إلى مهامهم ليكونوا بين يدي الله وهم على أمل العودة لا خوفاً من الشهادة، إنما لإتمام جهادهم حتى يصلوا إلى نصرٍ مظفر أو شهادةٍ مباركة. إلا أن أحدهم كان يشعر أنه إلى جنان الخلد ذاهب. 

بدأت المهمة، وكان هذا المقاوم لا يفكر فيما يجري من حوله من أمور الميدان والقتال. لقد كان يرى الجنة من فوهة بندقيته ويسمع أصوات الملائكة من أزيز الرصاص. رمق السماء بطرفة عين فرأى ملك الموت آتياً إليه حاملاً في يديه بطاقة دعوة إلى جنات الخلد. ضحك المقاوم ورمى بنفسه ليتسلّم بطاقته خاتماً بذلك مسيرة قد وضعها لنفسه، وأيقن أنها خير طريق للوصول.

وفاء قطايا
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع