الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: آهٍ.. ما أصعب الفراق



مهداة إلى روح الطفل هادي الدُّرّ

كبرت يا طفلي في عيني ورافقت روحي روحك...
يا ليلة الأحزان خذيني شراعاً على باب الزهراء،
وصية تنادي صبراً...
القلب ينادي: هادي... هادي... لقد رحلت فالدمع يقتلني. وطفلي أمام عيني صورة لا تغيب وصوته يرنُّ في أذني...
أبكاني بعدك يا مهجة الفؤاد.

طفلي.. ماتت عيوني وانكوى قلبي وذبلت جفوني.
ما لي ولك يا قدر.. تحطم قلبي الحاني.
لماذا قررت الرحيل باكراً.. أيها الفتى الصغير؟ أبحث عن عيونك الزرقاء في عيون الأطفال. أبحث عن ثغرك الباسم وعن حمرة وجنتيك.
لقد رحلت فتى صغيراً... بلغ العاشرة من عمره. أحب الخالق وأحبه.. محلقاً في جنانه مع الأئمة والرسل.
هادي... كل من قال إنك متَّ مخطئٌ فوالله لم تفارقنا. لا يزال طيفك في كل زاوية.. من زوايا الدار...
هادي... هادي يا عصفور الجنة.
آهٍ ما أصعب ألم الفراق.
والدتك المشتاقة التي لا تنساك أبداً


تمام عاصي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع