أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: آهٍ.. ما أصعب الفراق



مهداة إلى روح الطفل هادي الدُّرّ

كبرت يا طفلي في عيني ورافقت روحي روحك...
يا ليلة الأحزان خذيني شراعاً على باب الزهراء،
وصية تنادي صبراً...
القلب ينادي: هادي... هادي... لقد رحلت فالدمع يقتلني. وطفلي أمام عيني صورة لا تغيب وصوته يرنُّ في أذني...
أبكاني بعدك يا مهجة الفؤاد.

طفلي.. ماتت عيوني وانكوى قلبي وذبلت جفوني.
ما لي ولك يا قدر.. تحطم قلبي الحاني.
لماذا قررت الرحيل باكراً.. أيها الفتى الصغير؟ أبحث عن عيونك الزرقاء في عيون الأطفال. أبحث عن ثغرك الباسم وعن حمرة وجنتيك.
لقد رحلت فتى صغيراً... بلغ العاشرة من عمره. أحب الخالق وأحبه.. محلقاً في جنانه مع الأئمة والرسل.
هادي... كل من قال إنك متَّ مخطئٌ فوالله لم تفارقنا. لا يزال طيفك في كل زاوية.. من زوايا الدار...
هادي... هادي يا عصفور الجنة.
آهٍ ما أصعب ألم الفراق.
والدتك المشتاقة التي لا تنساك أبداً


تمام عاصي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع