‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: آهٍ.. ما أصعب الفراق



مهداة إلى روح الطفل هادي الدُّرّ

كبرت يا طفلي في عيني ورافقت روحي روحك...
يا ليلة الأحزان خذيني شراعاً على باب الزهراء،
وصية تنادي صبراً...
القلب ينادي: هادي... هادي... لقد رحلت فالدمع يقتلني. وطفلي أمام عيني صورة لا تغيب وصوته يرنُّ في أذني...
أبكاني بعدك يا مهجة الفؤاد.

طفلي.. ماتت عيوني وانكوى قلبي وذبلت جفوني.
ما لي ولك يا قدر.. تحطم قلبي الحاني.
لماذا قررت الرحيل باكراً.. أيها الفتى الصغير؟ أبحث عن عيونك الزرقاء في عيون الأطفال. أبحث عن ثغرك الباسم وعن حمرة وجنتيك.
لقد رحلت فتى صغيراً... بلغ العاشرة من عمره. أحب الخالق وأحبه.. محلقاً في جنانه مع الأئمة والرسل.
هادي... كل من قال إنك متَّ مخطئٌ فوالله لم تفارقنا. لا يزال طيفك في كل زاوية.. من زوايا الدار...
هادي... هادي يا عصفور الجنة.
آهٍ ما أصعب ألم الفراق.
والدتك المشتاقة التي لا تنساك أبداً


تمام عاصي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع