‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: إليك يا أخي


مهداة إلى روح الشهيد حسين علي بلحص


أخي... يا قمراً غاب في غفلة من العمر، تاركاً فينا غصة لن يمحوها الزمن، مضيت يا حسين ورحلت إلى جنان الخلد، أخي... يا بلسماً للجراح، يا أنيس الروح يا ريحانة الوادي وعبق الياسمين والأقحوان. أخي... أفتقدك صباحاً حين يتراصف رفاقك لينادوا الحجة عجل الله فرجه أفتقدك بقبضات رفاقك الأبية يرفعونها عالياً: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل... تفوقت وكان تفوّقك الشهادة، أفتقدك حين أجد أختك زينب ترقب صورتك باشتياق، أفتقدك بعد الظهر في المنزل، حين كنت تسأل "شو عنا غدا اليوم" أخي... يا حبيبي... اشتقت إليك... إلى عينيك... إلى صوتك الحنون... وأخيراً، يا أخي... تبقى في عيون رفاقك جمرة، ولهيباً من كوى الغيب كلَّ آنٍ بطلٍ جهاداً وحماساً وإباءً وعنفواناً. إلى جنان الخلد يا حسين أختك التي أحبتك أخاً، وانحنت لكل مقاوماً مقداماً.
مريم بلحص

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع