الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: إليك يا أخي


مهداة إلى روح الشهيد حسين علي بلحص


أخي... يا قمراً غاب في غفلة من العمر، تاركاً فينا غصة لن يمحوها الزمن، مضيت يا حسين ورحلت إلى جنان الخلد، أخي... يا بلسماً للجراح، يا أنيس الروح يا ريحانة الوادي وعبق الياسمين والأقحوان. أخي... أفتقدك صباحاً حين يتراصف رفاقك لينادوا الحجة عجل الله فرجه أفتقدك بقبضات رفاقك الأبية يرفعونها عالياً: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل... تفوقت وكان تفوّقك الشهادة، أفتقدك حين أجد أختك زينب ترقب صورتك باشتياق، أفتقدك بعد الظهر في المنزل، حين كنت تسأل "شو عنا غدا اليوم" أخي... يا حبيبي... اشتقت إليك... إلى عينيك... إلى صوتك الحنون... وأخيراً، يا أخي... تبقى في عيون رفاقك جمرة، ولهيباً من كوى الغيب كلَّ آنٍ بطلٍ جهاداً وحماساً وإباءً وعنفواناً. إلى جنان الخلد يا حسين أختك التي أحبتك أخاً، وانحنت لكل مقاوماً مقداماً.
مريم بلحص

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع