أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: حتى الهمسات تنتصر


كانت الهمسات القدسية تنساب من بين شتات الأصوات.. وركام الضجيج... تتحدَّى كلَّ عمالقة الحرب الصهيونية... والأصداء الوحشية التي أزعجت الأحلام الوردية... لم تكن الهمسات سوى ألحانٍ ملائكية... وتراتيل ندية.. وأصداء حرة أبيّة... ساد الهدوء المكان... انجلى كلَّ شيء.. دشمٌ مدمرة.. جثثٌ هامدة.. هزيمةٌ ودمار.. وفي المشهد الآخر... رايةٌ حسينيّةٌ ترفرف فوق الركام.. نصرٌ مؤزر.. وشهيد!.. هدأ كلُّ شيء.. لكن الهمسات لم تهدأ!.. ولا زالت بعد مرور حوالي ثماني سنوات على العملية البطولية في بئر كلاب تحلّق.. ليس فوق ميدان المعركة فحسب.. بل فوق كل موقع وتلّةٍ وثكنة وقرية.. وحبة تراب من أرض الوطن المحرر.. ثم تحط عند تلال قلب أخت الشهيد حسن مالك حرب "مرتضى".. ولكن لم تكن لتجعل الجراح تنزف من جديد.. بل لتضمد كل الجراح.. وتسحق كل المعاناة والآلام.. وتتوجّه هي بكل كيانها.. بجوارحها.. وحنينها إلى قِبلة الجهاد.. ومحراب الشهادة.. إلى جبل الريحان.. إلى تلال الحرية في بئر كلاب..


علياء حرب

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع