‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: خمسة أقمار


مهداة إلى الأبطال الخمسة الشهيد القائد تيسير بدران والقائد محمد هزيمة والشهيد جعفر طاهر والشهيد قاسم عون والشهيد حسين قصير
الأخت كربلاء


خمسة أقمارٍ من كربلاء عادوا...
عادوا يحملون دماء الحسين مع دمائهم وما هانوا...
من أديم الأرض هبَّت سواعدهم...
ومن دماء الشهداء كانت هويتهم...
يتسابقون أيهم يصل إلى الحسين قبلاً...
فيقبِّله بين عينيه وعلى ثغره البسَّام ويقول...
ضع يدك تحت نحري لتمتلئ دماً...

ثمَّ ضعها مع دماء نحرك
وقل لهم أن لا يلبسوني كفناً ولا يدفنوني
فإني آليت على نفسي أن أموت غريباً فألقاك
وأبقى على الرمضاء بالعراء... فتصهر الشمس جسدي
فأنا غريب وجدي الحسين غريب فطوبى للغرباء

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع