‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم



* شيخ خليل
للعرس تتهيأ. تدعو الناس: آن الأوان
عيونك أيها الكربلائي ساهرة تنتظر الفرسان
ها هم أتوا من البعيد يرتلون ما نزله الرحمان
الجهاد ضد اليهود الله أكبر هذا أذان
جاءت خفافيش الليل ونصبوا حقدهم الجبان
انفجر الحقد بالشيخ قالوا: أطفأنا نور الإيمان
كلا، الجسد هو الفارق، الروح تحلق بأمان
حسين علي عسيلي


* أميري
قلت يا أميري: إن هبت أمراً فقع فيه
أنفاس المرء خطواته إلى أجله
وسرت في نيسان بخطىً ثابتة
تحوِّل عناقيد الغضب مع إخوانك إلى حصرم الندامة
بين ذراعيّ حملتك قربان فداء
نلت ما صبوت إليه أضحيت أشلاء
أنظرك تأتي من البعيد على صهوة جوادك
تأخذني إليك ويكون اللقاء
أرجوك لا تنسى أنني قلت لك
إن وصلت فادعُ الله لي أن أصل
الحاج محمد

* حنانيك يا علي هرموش

حنانيك يا علي
ثغرك الباسم تاج سناك
ودوي كربلاء ملأ علاك
ناديت بأعلى الصوت
سيدي نصر الله... لبينا النداء...
... سار الموكب العاشق
وفي العروق دم حسيني دافق
امتشقت حسامك انطلقت وأنت واثق
ها هي الملائك تحلق في سماك
مهداة إلى الشهداء
خليل سعيد
ومحمد فقيه
وعلي هرموش

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع