‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: في ليالي الاشتياق.. للحسين عليه السلام


حسين ..
فؤادي مشتاق يرنو وينادي..
قف بكربلاء.. قف بضريح الغالي
فهناك.. هناك أوطاني
هناك رأيته.. ليتني لم أغادره

آهٍ كربلاء الحسين.. آه!
أيا كربلاء هل تدري بحالي؟!
واللهِ قطعتي أحشائي
هاكِ روحي وقلبي فداءً لسيد الشهداء
آهٍ كم ناديته وفي لحني حنينٌ ودعاء
أيشكي الشوق للمشتاق شوقهُ؟!
أيا أرضُ بلغيه تحيتي وسلامي..
بلغيه أشواقي وآلامي
علّميني كيف نار الشوق يخمد..

سيدي..
أخطّ على جبين الأرض بقايا اشتياقي..
أشعل من دموعي قناديل السماء
هل لي أن أبصر قبتك من جديد؟!
هل لي أن أقبل عتبتك؟!
هل لي أن أشمّ ضريحك؟!
فهل لنا من عودة حبيبي حسين؟!

زينب بدير


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع