‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أمّي...



أمّي.. اشتقتُ إليكِ.. لا بل أفتَقِدُكِ.. لا بل أحتاج إليك.. أتعلمين أمّي! لم أتقن التعبير كثيراً ولا أعرف سوى أنّني بحاجة إليك ولوجودك واشتقت إلى رؤيتك وأتمنّى أن تكوني مرتاحة في قبركِ.
أمّي.. كنتِ الشمعة المضيئة في بيتنا ولكن انطفأت بفراقك وغيابكِ.
أمّي.. اشتقت إلى وجودك وأحنُّ إلى نظرة عينَيكِ عندما أدخل البيت.
أمّي.. أقول لك لو بكيتُ عليك الدهر لا يكفي رحمة على روحك الطاهرة...

أمّي.. وهذا أوّل عيد لا تكونين معي. كم هو صعب عليّ عدم وجودك معي في عيدك لكي أقبّلك وأقول لك: "ينعاد عليكِ يا أحلى ماما".
أمي.. أفتقد ضمّتكِ
أمي.. أفتقد روحكِ
أمي.. أفتقد نظرة عينيكِ

الفاتحة إلى روحك الطاهرة... والسلام.

نزهة عليّان زين الدين
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع