‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

أخبرني عن سرّك

 إلى الشهيد أحمد الموسوي (صادق) في ذكراه السنوية في أيار

أخي... أيها الغالي... مضت أعوام... وأنا بغاية الشوق لأراك...
طال الانتظار... أخبرني من رآك بعدي لآخر مرة...
كل مشارف القرى رأت وشهدت على شجاعتك الحيدرية...
كيف! والمواجهة كانت سرابيل من نار...
أحمد... حدّثني عن الصخور، وسفوح الجبال...
عن بئر الضهر... يحيّي أحلام السراة جهاداً...
لقد أخبرني رفيق جهادك أنك حلقت فوق الآفاق...
أنك زرعت بين الصخور دمك... يروي يباس الورود...
كل من عندنا يهديك مع الأشواق حبه...
من بيت أحزان يعقوب يتراءى لأمي وجهك في الغروب...
ترفض أنك لن تأتي مع الآتين... زرها فقد فرشت لك وسادة صلاتك...
أحمد حين يذكر اسمه نشمخ... نسمع صوته نخشع... ونخجل...
نقرأ حياته والشهادة بصمت، نسمو ونسمو... ونخجل.
أحمد أخبرني عن سر استشهادك... ليلة العاشر من محرم...
أخبرني عن سر جثمانك الذي بقي أشهراً في العراء...
أحمد أخبرني عن عودة جثمانك الذي عاد يوم الثالث من شعبان...
عودتني أن لا سر بيننا... يا من واسيت آل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم.


أخوك المشتاق ع ـ م ـ م

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع