أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

آخر الكلام‏: حسينيون‏

ايفا علوية


في كل محرم تعود ذاكرة عاشوراء بتاريخها المحمّل بحكايات ومشاهد ترسمها على صفحات أيامنا التي تغرق في حداد يفجّر في المآقي أنهاراً وفي الأعماق لوعة تلتهب حزناً وأسى.

وفي مراسم الذكرى تجتمع جماهير العزاء تستعيد مشاهد أحداث لطالما أججّت في عيونها الدموع والعبرات تذرفها في بكاء الفاقد المفجوع بمصيبته الجليلة.

ولا يعني البكاء في عزاء الحسين عليه السلام نحيباً على فقيد تختنق ذكراه في الفؤاد حرقة تتساقط الدموع لتطفى‏ء لهيب نيرانها وتبرّد حرارتها، بل يتحول البكاء رمزاً كلياً للرفض وعنواناً للكرامة حيث تصير الدموع براكين وزلازل تزعزع أساس الجور والطغيان وسيفاً مسلطاً في وجه كل ظالم. وتصير الآهات النابعة من لوعة الأعماق تلبية لنداء الإمام الذي وقف في وجه الظالمين بعدما صار وحيداً يسأل عن نصير له في مسيرة الحق الذي رفع لواءه علماً يرفرف تحمله جماهير الحسين اليوم مرددةً: أين الطالب بدم المقتول في كربلاء.؟

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع