‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

قصص الغيب: الأب العجوز

كان رجلاً طيب السريرة، ومن الساعين لخدمة الناس الذين تحمل أنفسهم عناء ذلك، وكان له أب عجوز يخدمه بكل ما يستطيع، فكان مواظباً على خدمة أبيه في كلّ الليالي ما عدا ليالي الأربعاء، لأنّه كان يذهب فيها إلى مسجد السهلة فكان يلتمس من أبيه العذر في تلك الليالي ليذهب إلى المسجد لأداء أعماله المخصوصة وإحياء الليل..

وبعد مدة امتنع عن الذهاب إلى مسجد السهلة...!
فقيل له: لماذا تركت الذهاب إلى ذلك المسجد؟
قال: ذهبت إليه أربعين ليلة، وفي الليلة الأربعين، تأخرت في ذهاب، فسِرت وحيداً عند الغروب من النجف إلى المسجد..وقطعت ثلثي الطريق..حتى طلع القمر .. وشيئاً فشيئاً كانت أنواره تشقّ ظلمة الطريق بالضوء.

في هذه الأثناء رأيت رجلاً عربياً يركب على فرسٍ وقد أقبل نحوي، وحين وصل إليّ قال: - بلسان عربي بَدَوي – أين تذهب؟
قلت: إلى مسجد السهلة.
قال: أمعك شيءٌ يؤكل؟
فقلت: لا..!
قال: ضع يدك في جيبك...
فقلت: لا يوجد فيها شيء...!
فكرّر كلامه بشدّة.
وضعت يدي في جيبي.. فوجدت قليلاً من الزبيب كنت قد اشتريتها لطفلي وقد نسيت إعطاءه إيّاها.
ثمّ قال: أوصيك بالعود..- وردّدها ثلاث مرات – والعود باللغة البدوية تعني الأب العجوز للرجل.

قال ذلك ثم غاب عن بصري فجأة، ففهمن أنّه كان الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وعلمت أنّه غير راضٍ عن تركي أبي وخدمته حتّى في ليالي الأربعاء.. ولهذا تركت الذهاب إلى مسجد السهلة.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع