أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: سيد الشهداء


عبير صبحي عبد اللَّه‏ - سوريا


حبذا أرض بالعراق فإنه‏
فيها وإن تعلمون غريب‏
فيها سبط النبي وشبل علي‏
ومن كان للبتول الحبيب‏
من هز مهده جبريل‏
وله في حديث الكساء نصيب‏

ابن عَيْبَةِ العلم ونبراس الهدى‏
وحفلهم معه كم هو لعجيب‏
فريق دعوه وبايعوه وبعدها
خذلوه في وقتٍ عصيب‏
وفريق أعمتهم الدنيا فنسوا
أن من فوقهم هناك رقيب‏

بئس الفريقين هما وجزاء
هما لما أثموا نار ولهيب‏
من بالروح يفدى والدم صر
يع على الرمضاء خضيب‏

ذوات الخدْر صرن بلا حمى و
قتلة السبط الندائهن يجيبوا
إليك يا زهراء نرفع حزننا
ونأمل بأن الفرج قريب‏

 

أضيف في: | عدد المشاهدات: