أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: مولد الحسن عليه السلام



كنت واقفة هناك أتفكّر بفرح وألم، تساءلوا: إنْ تقاطرت منكِ دموع الفرح فكيف تذرفين دموع الألم؟
وقفتُ ومن السؤال ما تحيّرتُ، لأنّ ثقل المصاب أوضح الجواب، فبكَوا عندها لألمي هذا وضحكوا لفرحي بهذا اليوم وهذه المناسبة...


يا عيداً أنار الأعياد
وما ارتدع منه ذاك الجلّاد
الذي ما أطفـأ شمعة الأمجاد
لكن باسمه أظهر الأحقاد...

لا تسألوني أأبكي أم أخفي دمع العين، لكنّي ببكاءٍ أهنّئ سيّدتي ومولاتي الزهراء فاطمة، وكما يجب علي بفرح ألاقي مولد السبط الطاهر الحسن...

ولد ابن سيّد الأمم
ذاك المجتبى الطاهر المعظّم
وإنْ قضى شهيداً بالسمّ
فاليوم فرح لا ندب ولا ألم...

عذراً سيّدتي، يفترض بي أن لا أذكر المصاب، لكن كيف وهذا ابن داحي الباب، يتألّم بصمت كي لا يسبب لزينب الاكتئاب، لكنها رأت أخاها يئنّ وجعاً واضطراب، فقالت لا يوم كيومك أخي وعظّم الله لك الأجر بمصاب أخي وأخيك الحسن...

والسلام...


فاطمة زين الدين
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع