‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: تعبران حدود الزمان



مهداة إلى روحي الشهيدين المجاهدين الحاج علي مالك حرب "ضياء"(*) وحسن مالك حرب "مرتضى"(**)

فارسان هما..
امتطيا جواد الشهادة ورحلا...
إلى ملكوت الخلد عرّجا..
لكنّ طيفيهما يستمران في التجوال..
يتجاوزان الحدود والآكام..
فتهيج شجونٌ وذكريات..

حسن... ما سرّ عينيك والسماء..
والحزن الكامن فيهما؟
أتُراه ملاك العروج قد تأخّر..
أم هو الشوق قد أدمى القلب وأثّر؟
أتُراك كرهتَ انغماسنا في وحول الدنيا..
وسباقنا نحو سراب نعيمها الذي سرعان ما أدبر؟
أترانا أمامنا مسير طويل لبلوغ نعيمك الأنْضَر؟

علي.. ما سرّ هدوئك والنسيم؟
ماذا تحكي عن إيثارك الثغور والأديم؟
ماذا تروي عند جراحاتك وديان الجنوب وتلال الرفيع؟
هذي يمناك زلزلت عروش المستكبرين..
هذي هامتك قد تجاوزت آفاق المستحيل..
إلى حيث الروح والرياحين..
إلى حيث يمكث توأم روحك "حسن"..
والشهداء الميامين..

لا شكّ أنّكما الآن معاً..
تهزآن بلهاث بني الإنسان وراء دنيا الفناء..
لا بدّ أن فردوس الإله قد شغلكما عنا..
لكن أنّى لقلبيكما الطيبين أن يلوّثهما النسيان..
لا زلتما عند كل محورٍ ومربضٍ ونزال..
تعبران حدود الزمان..
فأنّى لسجون الدنيا أن تقيّد أرواحاً..
لطالما نشدتْ ما خلف الحُجب..
فارتقتْ إلى الجنان..

يتيمة حنانكما: علياء حرب


(*) استشهد بتاريخ 25/7/2006.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع