‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: يا للأبراج العُلـْويّة!

 

يا للأبراجِ العُلْويّة!
 
جوفُ اللّيلِ صارَ الأمسيّةْ
 

وتصادقَ وعدٌ والقمرَ
 
فترامى الضّوءُ بأغنيّةْ 
 

تتعالى في صوتِ السّحرِ
 
صلواتٍ أضحتْ ورديّةْ
 

والشّمسُ لَفي كبدِ الأمرِ
 
شاءت للعزْمِ الحرّيّةْ
 

راقَتْ للعينِ بِشَعشعةٍ
 
صفراءَ الوَمْضةِ سحريّةْ
 

دانَتْ للأُكْمِ بِأَلْويَةٍ
 
نَسَجَتْها الرّوحُ الثّوريّةْ
 

أرواحٌ من رَحِمِ الجُهْدِ
 
حَبلَتْ للنّصرِ بحوريّةْ
 

مَخَضتْ جبلاً، طردت ألماً 
 
وَلَدَتْ نبراساً إنسيّا
 

وَقَفَتْ رجلاً، سَمّتْ حَسَناً
 
رَفَعَتْ لله الأمنيّةْ
 

دَفَعَتْ ثمناً مطرَ العلقِ
 
قرأتْ أوراقاً رِبحيّةْ
 

أنفاسُ الحزبِ الجدّيّة
 
شَغَلتْ صهيونَ بأُحْجِيّةْ
 

لَمَعَتْ وزهتْ، عجباً فعلتْ
 
يا للأبراجِ العُلْوِيّةْ!
 

حنان ياسين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع