‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أحدهم.. عاش من جديد

 


- بماذا تشعرين بالتحديد؟

- أشعر بالضيق الشديد.. تعبٌ مع كلّ نفسٍ أتنفّسه، وأشعر أنّ هناك كتلة ضخمة تضغط على رئتَيّ.

- ماذا عن السعال؟

- لم يتوقّف بعد، يشتدّ صباحاً عند الاستيقاظ، ومساءً قبل النوم. 

(صمت) 

- كم أحتاج من الوقت كي تعود أنفاسي طبيعيّة؟

- ستعود.. لا تقلقي. الصورة الشعاعيّة تخبرنا أنّ رئتَيك بخير.. وستكونين على ما يرام مع القليل من الأدوية والفيتامينات.. - إذاً.. إذا متّ سأستطيع أن أهب رئتَيّ؟

(صدمة)

- حسناً.. لا.. أدري.. سأكون صريحة معك.. نحن لا ندري بعد تأثير الفيروس على الأمد البعيد.. اقتربت من القبر.. وضعت يدها على موضع الوجع: أين أنا من أوجاعك؟! هل كنت فعلاً، لثماني سنوات تشعر بهذا الضيق مع كلّ نفسٍ تأخذه؟! ما أصبرك على البلاء! 

تنظر إلى السماء..

- يا ربّ.. أريد هاتَين الرئتَين سالمتَين، كي أهبهما بعد موتي. فكم كنت أتمنّى لو أنّ خالي الآن بيننا، لو أنّ شخصاً وهبه رئتَيه. لا أريدهما لي.. أريدهما لعائلة ستحتضن فرداً جاء من الموت، وكُتبت له ولهم حياة جديدة...

رفعت يدها عن صدرها.. تنفّست بشكلٍ طبيعيّ..

اختفى الألم..

أحدهم قد كُتبت له الحياة بعد بضع سنين.

فاطمة يوشع قصير
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع