المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: الصبح بات قريباً


ها أنا أخطو خطواتي الأولى لأدخل عالمي الجديد... هناك حيث لا أحد، الكلّ نيام، فقط أرواحهم تعانقني، دخلت وألقيت السلام، لا صوت، لا همس، احترت من سيستضيفني، أغمضت عينَيّ وجعلت النسيم يحملني لأجلس على أحد القبور. فتحت عينَيّ لأرى اسمه الجميل.

في ذلك العالم الجديد، كنّا جالسين مع الشهيد نضحك، على رأسه بعض الدماء، لكنّي -مع الأسف- لا يمكنني مسحها، دخل علينا المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ومسح على مكان الجرح، فأنبت زهراً. أنا لم أكن شهيدة كي أنال هذا الشرف، ولكن ما أجمل ابتسامته عندما كان في أحضان الإمام.

عدت إلى الحاضر، وإذ بمَن حولي يردّدون "وأخرجني من قبري، مؤتزراً كفني، شاهراً سيفي، مجرّداً قناتي، ملبّياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي".

قبّلت الضريح، وقلت سنلتقي!

فالصبح بات قريباً!


حوراء المقداد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع