مناسبة | من رُزق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حُبّها أذكار | شهر رمضان المبارك آخر الكلام | الأوراق المغلّفة الافتتاحية | ما أفضل أعمال شهر رمضان؟ القرآنُ مشروع حياة القرآن يربّي أبناءنا -سورة النور نموذجاً- القرآن يرشدُ عقولنا القرآن يهذّب سلوكنا القرآن يُعلمنا التوحيد مع الخامنئي | كنوز البعثة النبويّة*

أدب ولغة

د. علي ضاهر جعفر


•فقه اللغة
في تقسيم القَطعِ على أشياءَ مختلفة: حزَّ اللَّحم، جَزَّ الصُّوف، قَصَّ الشَّعر، عَضَدَ الشَّجَرَ، قَضَبَ الكَرْم، قطفَ العِنب، جَرَمَ النَّخل، بَرى القلم، فَلَحَ الحديد، خَضَدَ النَّباتَ الرَّطْب، حَصَدَ النَّبات اليابس، قَطَعَ الثَّوبَ، جابَ الجَيبَ، قَدَّ السَّيرَ، حَذا النَّعلَ، حَدقَ الحَبلَ.

•أغلاط شائعة
إِمارات: من الخطأ أن يُقال: "تجلّت في هذا التِّلميذ إمارات ذكاء"، بل الصّواب أن يُقال: "تجلَّت في هذا التّلميذ أمارات ذكاء". فأمارات، بفتح الهمزة، تعني العلامات، وهي الصّواب. أمّا إمارات، بكسر الهمزة، فهي جمع كلمة إمارة، أي ما يقع تحت حكم أميرٍ من الأمراء، وهي من الشّائع غير الصّحيح.

•من أعلام الأدب واللغة
الخليل بن أحمد الفراهيديّ (ت ٧٨٠ هـ): هو واضع علم العَروض، لغويّ وموسيقيّ ورياضيّ وفلكيّ، هو أستاذ سيبويه والأصمعيّ وغيرهما، وقد أخذ سيبويه عنه الكثير من الآراء النَّحويّة ونقلها في مؤلَّفه الشَّهير "الكتاب"، والضّمير في تعبيرَيْ سيبويه "قال" و"سألته" عائدٌ إليه وفق معظم الأقوال والتّرجيحات.

معجمه "العين" من أقدم وأوَّل ما عُرِف عند العرب من معاجم، وللفراهيدي في أمير المؤمنين عليه السلام قول بالغ الدّلالة، وهو عند سؤاله عن دليله على كون الأمير عليه السلام إمام الكلّ، فأجاب الفراهيدي: "احتياجُ الكلّ إليه، واستغناؤه عن الكلّ، دليل على أنَّه إمام الكلّ".

•قرآنيّات
(جَرَزَ): قال تعالى: ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ (الكهف: 8)، أي مُنقطِعَ النَّباتِ من أصله. وأرض مَجروزَةٌ: أُكِلَ ما عليها. والجَروزُ هو الّذي يأكلُ على الخِوان. وفي مَثَلٍ: "لا ترضى شانية إلّا بِجَرْزِهِ"، أي باستئصالٍ. والجارزُ: الشَّديدُ مِنَ السُّعال، تُصُوِّرَ مِنهُ معنى الجَرْز. والجُرازُ: قطعٌ بالسَّيف. وسيفٌ جُرازٌ: قاطع.

•رموز
العَنقاء: رمزٌ أسطوريٌّ، يشير إلى التّجدّد والتّغلّب على الموت وعدم الفناء، وهي –كما يُقال- من المستحيلات الثلاثة: الغولُ، والعنقاءُ، والخلُّ الوَفِي. وقد أولى شعراء التّصوّف والعرفان هذا الرّمز أهميّة، وأوردوه في قصائدهم، والعنقاء رمز للبعث، عرفته أمم كثيرة، وذكر على لسان هيسود وهيرودوتس اليونانيَّيْن، وعند الرّومان والصّينيّين واليابانيّين والفرس والعرب.

•من الوصف
يقول مصطفى لطفي المنفلوطي: "من أسباب البخل: سوءُ الظَنِّ بِالله: ذلك أنَّ المتديِّن إذا أخذَتْ عقيدةُ القضاءِ والقدر من نفسه بتلابيبها، رسخ في قلبه الإيمان بأنَّ لله سبحانَه وتعالى عيناً ساهرةً على عبادِهِ الضُّعَفاء، فهوُ أرحمُ من أن يُغفِلَ شأنَهُم، ويَكِلَهُمْ إلى أنفُسِهِمْ، ويُسَلِّمَهُم لِصُروفِ اللّيالي وعادِياتِ الأيّام، فلا يلِجُ بهِ الحِرصُ على الجَمع، ولا يُزعِجُهُ الخوفُ مِنَ البَذل. وعلى العكس منهُ ضعيفُ الإيمان، ضعيفُ الثِّقةِ بِواهِبِ الأرزاقِ وَمُقَسِّمِ الحُظوظِ والجُدود، فهوَ لِسوءِ ظَنِّه لا يزالُ الخوفُ منَ الفقر نصبَ عينيه، حتّى يصيرَ البُخلُ ملكةً راسخةً فيه".

• هل تعلم؟
- هل تعلم أنَّ الشّاعر الفارسيَّ الشَّهير حافظ الشيرازي كان يختم قصائده بالتوقيع، وهو بيت يذكر فيه اسمه، دلالةً على نسبة القصيدة إليه؟

- هل تعلم أنَّ اللّغة العربيّة تَفُوقُ اللّغةَ الإنكليزيّةَ في غنى المفردات وسعة المعجم؟

•ثنائيّات
الحداثة/ ما بعد الحداثة: يشير هذان المصطلحان إلى ما شهدته أوروبا مع عصر التّنوير والثورتين الصناعيّة والفرنسيّة، وما قامت عليه الحداثة من ركائز أبرزها جعل الإنسان محوراً استعاضت به عن محوريّة الله في المجتمعات الدّينيّة. أمّا تيّار ما بعد الحداثة فهو في حقيقته نقدٌ للحداثة، وتبيانٌ لعدم مواءمة الواقع والمصداق لما أشاعته من مفاهيم. وقد انعكس هذان التياران على الصعيدين الأدبيّ والنّقديّ: على مستويَي الشّكل والمضمون.

•عاميٌّ أصله فصيح
(أحَّ) و(قحَّ): الشائع لدى معظم النّاس أنَّ هذين الفعلين هما فعلان غير فصيحَيْن، للدَّلالة على السُّعال، لكنَّ الواقع أنّهما فعلان فصيحان، وإن كان الأصحُّ هو فعل (أحَّ) بالهمزة، إلّا أنَّ الفعل (قحَّ) بالقاف صحيح فصيح، يدلُّ على المعنى نفسه.

•حكمة شعريّة
مَن يَهنْ يَسهُلِ الهَوانُ عليهِ
ما لِجُرحٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ

(أبو الطّيّب المتنبّي)

أضيف في: | عدد المشاهدات: