الأول من أيلول ـ اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939م           2 أيلول ـ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م           8 أيلول ـ اليوم العالمي لمحو الأميّة           13 أيلول -ذكرى شهداء جبل الرفيع 1997م           13 أيلول ـ ذكرى شهداء جسر المطار 1992م           13 أيلول ـ اتفاق أوسلو عام 1993م بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني           15 أيلول ـ احتلال بيروت عام 1982م على يد الصهاينة           17 أيلول ـ ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982م           22 أيلول -إحتفال الانتصار الإلهي للمقاومة في حرب تموز 2006م           28 أيلول ـ ذكرى انتفاضة الأقصى عام 2000م           29 أيلول ـ انسحاب القوات الصهيونية من بيروت عام 1982م           21 رمضان ـ شهادة الإمام علي (ع) عام 40 هـ           22 رمضان – ليلة القدر الكبرى            آخر يوم جمعة من شهر رمضان: يوم القدس العالمي            1 شوال ـ عيد الفطر السعيد           3 شوال - واقعة الخندق عام 5 هـ           4 شوال - بداية الغيبة الكبرى للإمام المهدي (عج) عام 329 هـ           6 شوال ـ واقعة حُنين في العام الثامن للهجرة           11 شوال -ذكرى تهديم قبة العسكريّيْن (ع) في سامراء           15 شوال ـ معركة أُحد في العام الثالث للهجرة            15 شوال -شهادة الحمزة عمّ النبي (ص) في معركة أحد عام 3 هـ           15 شوال - غزوة بني سليم عام 2 هـ           17 شوال ـ غزوة بني قينقاع وإجلاؤهم عن المدينة المنورة في العام الثاني للهجرة     

استفتاء
برأيك، هل شهادة القادة ؟

اشترك معنا

 

 

 

معارف إسلامية

آداب ومستحبات - المفلحون

العدد222
السيد سامي خضرا

قال الله جلَّ جلاله:

{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (الحشر:9-10).‏

إيثار الشيء اختياره وتقديمه على غيره.‏

اشترى علي عليه السلام ثوباً, فأعجبه فتصدَّق به, وقال: سمعت رسول اللّه (ص) يقول: «من آثر على نفسه آثره اللّه يوم القيامة الجنة»(1).‏

ويستحبُّ الإيثار على النفس ولو بالقليل...‏

ففي الفقيه: بإسناده عن حمَّاد بن عمرو وأنس بن محمَّد, عن أبيه جميعاً, عن جعفر بن مـحـمـد, عن آبائه عليهم السلام في وصيَّة النبيِّ(ص) لعلي عليه السلام قال: «يا علي, ثلاث من حقائق الإيمان: الإنفاق من الإقتار, وإنصاف الناس من نفسك, وبذل العلم للمتعلِّم»(2).‏

وفي مشكاة الأنوار: عن أنس قال: أُهدي لرجل من أصحاب النبي (ص) رأسُ شاة مشوي فقال: «إنَّ أخي فلاناً وعيالَه أحوجُ إلى هذا حقاً، فبعث به إليه, فلم يزل يبعث به واحداً بعد واحد, حتَّى تداولوا بها سبعةَ أبيات, حتَّى رجعت إلى الأول, فنزل: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(الحشر:9).‏

وفي رواية: فتداولته تسعُ أنفس, ثم عاد إلى الأوَّل(3).‏

ويستحبُّ تقبيل الإنسان يده بعد الصدقة.‏

ففي الخصال بإسناده عن علي عليه السلام (في حديث الأربعمائة) قال: إذا ناولتم السائل شيئاً فاسألوه أن يدعو لكم (إلى أن قال): ولْيردّ الذي يناوله يدَه إلى فيه فليُقبِّلها, فإن اللّه يأخذها قـبـل أن تـقـع في يده, كما قال اللّه عزّ وجلّ: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}(4).‏

وفي عـدة الـداعي: قال رسول اللّه (ص): ما تقع صدقة المؤمن في يد السائل حتى تقع في يد اللّه, ثـم تـلا هـذه الآيـة: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}(التوبة:104).‏

وفي تفسير العياشي: عن جابر الجعفي, عن أبي جعفرعليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «تصدَّقت يوماً بدينار, فقال لي رسول اللّه (ص): أما علمت أنَّ صدقة المؤمنِ لا تخرج من يده حتّى تفكّ بـها عن لحى سبعين شيطاناً كلّهم يأمرونه بأن لا تفعل؟ وما يقع في يد السائل شيء حتّى يقع في يد الربِّ تبارك وتعالى, ألم تقرأ هذه الآية: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}(5).‏

*****‏

الهوامش:‏

1- مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج7، ص250.‏

2- الخصال، الشيخ الصدوق، ص125.‏

3- مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج7، ص212.‏

4- وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج9، ص433.‏

5- ثواب الأعمال، الشيخ الصدوق، ص141.‏

نسخة سهلة الطباعة إرسال المادة الحالية بالبريد إضافة تعليق على المادة

الصفحة الرئيسة :: كلمة المجلة :: مصباح الولاية :: معارف اسلامية :: ملف العدد :: الجهاد والشهادة :: الأسرة والمجتمع :: ثقافة وفكر ::  أدب  ::  طب وصحة ::  تاريخ ومناسبات :: إقرأ :: واحة المجلة ::  مع القراء ::  غلاف المجلة :: الإشتراك :: نشاطات ::   مع القائد :: الاعداد السابقة

 

www.baqiatollah.net